Sahem

عن الجمعية

من نحن

جمعية ساهم

-جمعية ساهم هي جمعية مستقلة، غير ربحية، تجمعنا أهداف مشتركة إنمائية، اجتماعية للنهوض والاستثمار في المجتمع والناس.

-تعنى جمعية ساهم بدعم المشاريع بصفة وقفية (غير ربحية) بحيث إن حققت أرباحا (بصفتها شريك بالمشروع) تقوم بإعادة استثمارها إما بذات المشروع أو بمشاريع غير ربحية أخرى.

-جمعية ساهم مرخصة في المانيا في ولاية بافاريا.

-بعد موافقة محكمة مدينة Fürth على أهداف جمعيتنا وإقرارها، تحصلنا على موافقة مصلحة الضرائب ال (Finanzamt) بإعفاء المتبرعين من الضرائب لخيرية مشروعنا.

-جمعية ساهم تنمو بكم وبإسهاماتكم وإيمانكم بها، فهي صدقة جارية لكم بدعمكم لمشاريعكم المستدامة فيها.

ما هي أهدافنا

لماذا تأسست جمعية ساهم؟

- على امتداد السنوات الماضية التي مرت بها منطقتنا بظروف غير اعتيادية، ألجأت الكثيرين لمخيمات اللجوء التي تفتقد أدنى مقومات الحياة من بنى تحتية، مستشفيات، صحة وتعليم، كانت الحاجة ملحة لدعم إخواننا المهجرين في مخيمات اللجوء، ممن ألجأتهم الحرب لترك بيوتهم وممتلكاتهم. ومع استمرار تردي الأوضاع المعيشية، تحول العمل الإغاثي إلى عبء كبير يستنزف المال ويستهلك خزينة كبيرة من الموارد، حتى من كبرى الجمعيات الخيرية، دون تحسين من حال المتلقين للإغاثات بشكل عام.- من هنا انطلقت فكرة إنشاء جمعية ساهم لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعود بالنفع على العاملين على مؤسسي المشروع، بحيث تدعم جمعية ساهم تلك المشاريع بصفة غير ربحية.

رؤيتنا

- إنه ومع إكبارنا للعمل الإغاثي وإقرارنا بأهميته، تريد جمعيتنا أن تتخصص بالنمط المذكور من دعم المشاريع غير الربحية في المجتمع (رغم صعوباته وتأخر قطف ثماره)، لما فيه من صناعة للفعل والبعد عن ردات الفعل العاطفية، ولأنه الحل الحقيقي لتغيير حالة الفرد أو العائلة من متلقٍ سلبي إلى عنصر فاعل إيجابي في المجتمع.- مع ذلك سيكون هناك جانب لجمعيتنا سنخصص فيه صندوق للداعمين الذين يريدون إيصال المساعدات عن طريقنا وإن كانت غير وقفية.

أهدافنا

- دعم المشاريع الإنمائية أو الاجتماعية أو التعليمية سواء كانت قائمة لكنها بحاجة لدعمها ماليا، أو كانت مشاريع متعثرة بسبب عدم القدرة على التمويل.-الدخول كشريك ببعض المشاريع بهدف دعمها ماليا وإعانتها على النهوض والوقوف، لأن نجاحها هو استمرار لوظائف بعض الناس، وفي حال تحقيق أرباح بتلك المشاريع يعود ريعها إما بذات المشروع لإنمائه أو بدعم بمشاريع أخرى تحتاج للدعم.- مساعدة ودعم السائرين على ذات الدرب في المجالات التي قد لا تخص الأعمال الوقفية، في إيصال مساعداتهم وتبرعاتهم لمستحقيها خصوصا في الأوقات العصيبة التي قد تمر على إخواننا أينما كانوا.

قصص قصيرة عن أعمال جمعية ساهم الخيرية الحالية

تأسيس محل بيع بالتجزئة

قبل انطلاق جمعية ساهم، قمنا بدعم مشروع محل بيع بالتجزئة الذي ابتدأ بثلاثة أشخاص برأس مال قدره 10000 دولار، ثم توسع ليبلغ العاملين فيه خمسة أشخاص ومن ثم سبعة أشخاص.
هذا المشروع لازال قائما بفضل الله محتفظ برأس ماله وبأرباحه التي تعود لتضخ في ذات المشروع لإنمائه وتوسيعه لتحقيق هدف المشروع.
رأس المال البالغ 10000 دولار في حال تم تخصيصه لسبع عائلات بشكل إغاثي لمدة سنتين لتم استهلاكه، أما بدعم هذا المشروع احتفظنا برأس المال الذي نقوم بإنمائه وتوسيعه بفضل الله، واستطعنا تشغيل سبع أشخاص (دعم سبع عائلات) .
هذا النمط من المشاريع هو الذي يقوم بتقليل الضغط على منظمات الإغاثة، نعم بشكل بطيء لكن مستدام بإذن الله.

مدرسة الشام النموذجية
أثناء تأسيس جمعية ساهم تواصلنا مع بعض المبادرات التعليمية وبعض المدارس التي تحتاج الدعم للاستمرار في العملية التعليمية، فقررنا عند انطلاق الجمعية التركيز على التعليم لما فيه من دعم المنظومة التعليمة في تلك المناطق المنكوبة ودعم وكوادر التدريس التي تعاني من شح الموارد، ولما فيه من تحقيق لهدف نبيل في مكافحة الجهل وتربية الأطفال وتعليمهم، ومنحهم أحد أبسط حقوقهم، ليكونوا لنا ذخرا في قابل أيام المستقبل، محصنين من أفكار التطرف التي تحيط بهم، فالتطرف هو قرين الجهل. يشمل هذا المشروع بالإضافة لدعم المدارس، كفالة طلاب من المراحل الابتدائية حتى التخرج، كما سيتم توضيحه في ملفات التعريف.
مشروع ترميم البيوت غير الصالحة للسكن
بعد الأثر الملموس الذي حققته حملة لترميم البيوت غير الصالحة للسكن في الشمال السوري عن طريق وإشراف الشاب الطبيب أحمد اللبابيدي ومجموعة من أهل الخير، قررت «ساهم» العمل بجانب هذه المبادرة الطيبة التي غيرت وحسنت الحالة العامة لكثير من الأسر المتضررة بمبالغ يسيرة. اخترنا جانبا يتوافق مع الكتلة المالية المتوفرة بالمقارنة مع تحقيق أثر جيد وواضح وسريع في حياة الناس ومستدام وهو المساهمة في ترميم وإكساء البيوت وتزويدها بأساسياتها كالأبواب والنوافذ والمراحيض وخزانات المياه حيث تؤثر هذه اللوازم بشكل كبير في تحقيق ما يمكن تحقيقه من الحماية والدفء والخصوصية والكرامة والمساهمة في انتقال المقيمين في هذه البيوت الغير مجهزة أو الفارغة، كخطوة باتجاه حياة أفضل ودفعهم للتفكير بإكمال النواقص حيث سادت نتيجة آليات المساعدة المعتادة المقدمة عموما عقلية الحاجة والعوز والمعاناة واليأس والعجز وعدم الشعور بضرورة تحسين الواقع الشخصي والعائلي والجماعي.

أعمالنا في أرقام

+ 0
طالب تم كفالته بالتعاون ضمن حملة مع جمعيات أخرى
0
مشاريع تم تأسيسها ودعمها
+
فرصة عمل تم تأمينها أو المساعدة في بقائها
+ 0
منزل تم إعادة تأهيله

بعض الرسائل من طلابنا

الذهاب لصفحة التبرعات

تستقبل جمعية ساهم الخيرية التبرعات لبناء مستقبل واعد للطلاب المتفوقين ولدعم المشاريع التعليمية ومشاريع إعادة الإكساء للمنازل المتضررة